احدث خبر:
رمز الخبر : ۳۸۵۶۱۰
۲۰:۱۷

۱۰/ذی القعده/۱۴۴۷

توحيد الشارع وساحة المعركة

توحيد الشارع وساحة المعركة
في المقالة التالية يناقش الدكتور غلام رضا منصوري مفهوم التضحية والمقاومة بوصفهما المحور المركزي لوحدة الإيرانيين خلال الحرب المفروضة الثالثة، وهي ثقافة متجذرة في المعتقدات الدينية للشعب.


نوید شاهد: إنّ أهم عامل أسهم في فشل عدوان العدو على إيران العزيزة تمثّل في تبلور وحدة مقدّسة. هذه الوحدة، المستندة إلى فكر وإرث قائد الأمة الشهيد آية الله العظمى الإمام الخامنئي، حشدت جميع القوى المؤثرة في سبيل تحقيق النصر. وقد أدّى الفهم الدقيق والعميق لساحة المعركة إلى نشوء وحدة ضرورية ودافع مشترك في الشارع. وأفرز هذا الواقع إدراكاً عقلانياً مفاده أنّ جميع الأفراد ـ سواء كانوا مدنيين أو عسكريين أو شخصيات دبلوماسية ـ يقفون في الموقع نفسه، ولا فرق بينهم على خط المواجهة.

ومن الواضح تماماً أنّ هناك جبهة عدوان واحدة هي العدو، وفي المقابل تقف جبهة موحّدة تُسمّى إيران، لا أكثر ولا أقل.

ويكمن محور هذه الوحدة في قدسية الإيثار المتجذّرة في الثقافة الإيرانية والمعتقدات الدينية. فالمبدأ نفسه الذي مكّن الشعب الإيراني من دحر الغزو العراقي خلال سنوات الدفاع المقدس الثماني، يظهر اليوم مرة أخرى بوصفه مصدر انتصار جديد للأمة، هذه المرة في مواجهة عدوان منظومة الاستكبار العالمية.

إن ثقافة الإيثار والتضحية تمثّل في الحقيقة امتداداً للروح السائدة في الدفاع المقدس ذي السنوات الثماني، تلك الروح التي سجّلت ملحمة خالدة في تاريخ إيران.

واليوم يتحرك الشارع وساحة المعركة معاً في مسار واحد، مستلهمين فكر الإمام الشهيد، ليشكّلوا جبهة موحّدة في مواجهة العدو. ويبدو أن الرؤية التي تنبأ بها ستتحقق قريباً.


تقرير الخطأ

إرسال تعليق
تصميم الموقع:"إيران سامانة"